أهلا وسهلا بك عزيز الضيف في :+:{شبكة أهل البيت الثقافية}:+: نتمنى لك الاستفاده بصحبتنا والاستمتاع .
إذا أردت التسجيل والإنظمام الى باقتنا الفواحه تفضل بالضغط على زر التسجيل أسفل هذه الرساله
تحياتنا وتقديرنا
:+:{إدارة شبكة أهل البيت الثقافية}:+:



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدرس الثاني في شرح الفية ابن الناظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متيمـ بآل محمدٍ
المـديـر العـــام
avatar


عدد المشاركات : 943
العمر : 22
الجنس :
تاريخ التسجيل : 08/11/2008
نقاط : 1004
السٌّمعَة : 4

بطاقة الشخصية
My SmS:

مُساهمةموضوع: الدرس الثاني في شرح الفية ابن الناظم   الجمعة مايو 01, 2009 10:46 pm

:بسمله:

الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام وما يتألف منه


قال

كلامنا لفظ مفيد كاستقم 0000000

تمهيد

ذكر أولا الكلم ثم الكلام كما فعل بن هشام في كتاب قطر الندى وهناك من بدا بالكلام كالناظم فما هو السر في ذلك؟

إنما بدا الناظم بالكلام لأنه المقصود لذاته ، اما من بدا بالكلم وهم الأكثر فلان الكلم جزء الكلام والجزء متقدم على الكل طبعا فقدم وضعا 0


المطلب الأول


في تعريف الكلام


للكلام عدة تعريفات:-


1) الكلام:- لفظ مفيد

2) الكلام :- ماتضمن من الكلم إسنادا مفيدا مقصودا لذاته 0


توضيح التعريف الموجود في الألفية

((اللفظ)) هو صوت مشتمل على بعض الحروف الهجائية تحقيقا (كزيد) أو تقديرا(كالضمير المستتر)

وسمي الصوت لفظا:- لأنه يحدث بسبب رمي الهواء من داخل الرئة الى خارج0


ماهو المراد من اللفظ؟


يمكن ان يظهر المراد من خلال اعتراض ابي حيان


اعترض ابن حيان على اخذ اللفظ في تعريف الكلام لانه يلزم منه ان الكلام المركب من كلمتين لايسمى كلاما لان مدلول اسم الجنس الجمعي ثلاثة فاكثر فيكون التعريف غير جامع


وأجيب:-

بان (اللفظ) ليس اسم جنس جمعي حتى يلزم ماذكرت وليس واحده (لفظه) بل هو مصدر يراد منه اسم المفعول (أي الملفوظ) كما في الخلق يراد منه المخلوق 0


ويرد على هذا الجواب:-

اطلاق المصدر بمعنى اسم المفعول مجاز فلا يحسن دخوله في التعريف

0

ويجاب عليه:-

1) النحاة يتسامحون في هذه المسائل

2) اللفظ صار حقيقة عرفية في الملفوظ الهجر النحاة معناه الاصلي وهو الري مطلقا0


((المفيد))


له معنيان:-


1) الفائدة الجزئية

2) الفائدة التامة


أي من المعنيين هو المراد هنا ؟


المراد الثاني لانها متى وقعت قيدا للفظ أريد منها الفائدة التامة أي التركيبية وهي الدلالة


على معنى يحسن السكوت عليه وذلك لان الجزئية غير معتد بها في نظرهم0

هل يعتبرون في الكلام كل الأمور الآتية(التركيب، الإسناد، الوضع ، القصد ، كون الفائدة جديدة ) ؟


اما التركيب والإسناد :- فلا خلاف في اعتبارهما في الكلام 0

اما الوضع :- فان البعض قال بان دلالة الكلام عقلية لا وضعية فلا حاجة الى ذكر الوضع

اما الاكثر قالوا بان دلالة الكلام وضعية 00

اما القصد:- الناظم يشترط القصد لذلك صرح به في كتاب التسهيل 0

اما الفائدة الجديدة:- أي هل يشترط الفائدة الجديدة او تكفي الفائدة الوضعية بان يحسن السكوت بالمعنى السابق ولو فيما لا يجهله احد(كالسما فوقنا)؟

الوجه هو عدم الاشتراط قال ابو حيان لو اشترطنا ذلك لكان الشي الواحد كلاما وغير كلام وذلك فيما اذا خوطب به من يجهله ثم خوطب به ثانيا او خوطب به الجاهل وغيره مع ان تعدد الزمان والمخاطب لا يخرجه عن كونه واحدا لغة وعرفا 0

_________________
[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahlulbeit.com
 

الدرس الثاني في شرح الفية ابن الناظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الــمــنــتــدى الــعــام :: ● المنتدى الإسلامي ● :: ● دروس حوزوية ●-
© phpBB | الحصول على منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك